حكمة
نص موثق
«
حكيم غير معروف
قديم
جوهر المقولة
تُفرّق هذه المقولة بين نوعين من العار، وتُبرز أهمية العلم والنشاط في حياة الإنسان. الجهل، وهو نقص المعرفة أو الوعي، يُعد عاراً شخصياً يلحق بالمرء ذاته، لأنه يحرمه من القدرة على الفهم والتمييز والتقدم. فالجاهل يعيش في ظلام، ويُفوّت فرص النمو والتطور، ويُصبح عبئاً على نفسه وعلى مجتمعه.
أما الخمول، وهو الكسل والتقاعس عن العمل والاجتهاد، فيُعد عاراً يتجاوز الفرد ليُلقي بظلاله على "الأيام" أو على العصر الذي يعيش فيه. فالخمول يُعيق التقدم الحضاري، ويُجمّد الطاقات، ويُضيّع الفرص التي يمكن أن تُسهم في بناء المستقبل. إنها دعوة للتحرر من قيود الجهل والكسل، والسعي الدائم نحو العلم والعمل الجاد لبناء ذات قوية ومجتمع مزدهر.