لَعَنَ اللهُ أولئكَ الكِبارَ الذينَ أشغلوا الأُمَّةَ بِالزَّيفِ والخِداعِ، وعاشوا هُمْ في دَرَكاتِ الصَّغارِ والحَقارةِ.
أنْ تَتَجَرَّدَ مِنْ سُلْطانِ الأَرْضِ بما فيهِ مِنْ إغراءٍ، خَيْرٌ لَكَ مِنْ أنْ تَلْقَى اللهَ وعلى كَفَّيْكَ دِماءُ شَهيدٍ. فَكَيْفَ إذا كانَ هذا الشَّهيدُ سِبْطَ رَسولِ اللهِ ﷺ؟
ما الذي يَدْفَعُ إنسانَ هذا العَصْرِ إلى أنْ يَعِيشَ مَقْهورًا، يَقْضِيَ عُمْرَهُ كاظِمًا لِغَيْظِهِ؟