🔖 النقد الاجتماعي
🛡️ موثقة 100%

لَعَنَ اللهُ أولئكَ الكِبارَ الذينَ أشغلوا الأُمَّةَ بِالزَّيفِ والخِداعِ، وعاشوا هُمْ في دَرَكاتِ الصَّغارِ والحَقارةِ.

عبد الرحمن الشرقاوي العصر الحديث
شعبية المقولة
9/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تُمثل هذه المقولة صرخة غضب وتنديدًا شديدًا بالقيادات أو الشخصيات المؤثرة التي تُضلل مجتمعاتها. 'الكبار' هنا هم أولئك الذين يمتلكون السلطة أو النفوذ، ولكنهم بدلاً من توجيه الأمة نحو الخير والتقدم، يُشغلونها 'بالزيف والخداع'. هذا الزيف قد يكون أكاذيب سياسية، أو وعودًا زائفة، أو إلهاءً عن القضايا الجوهرية.

الجزء الثاني من المقولة 'وعاشوا في الصَّغار' يُبرز التناقض الصارخ بين مكانتهم الظاهرية وحقيقتهم الباطنية. فبالرغم من علو شأنهم الظاهري، إلا أن أفعالهم تُظهر ضحالة في الفكر، وضآلة في الروح، وانحطاطًا أخلاقيًا يجعلهم يعيشون في دركات الحقارة والانحطاط، بعيدًا عن أي عظمة حقيقية. إنها لعنة تُوجه لمن يُسيء استخدام سلطته ويُفسد مجتمعه.

وسوم ذات صلة