يا ظاهر، في الخيل عزة لا يدرك كنهها الإنسان، فهي تحزن ولا تبوح، وتتألم ولا تنكسر. وكأن ما سرى من الفرس البيضاء إلى جوهرك لم يكن محض حليبها، بيد أن عليك أن تتذكر أنك إنسان أولاً وأخيراً.
إذا أردتَ ركوبَ الخيل فصَلِّ مرةً، وإذا أردتَ ركوبَ البحر فصَلِّ مرتين، أما إذا أردتَ الزواج فصَلِّ ثلاث مرات.
هلا سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالكٍ، إن كنتِ جاهلةً بما لم تعلمي؟ يُخبركِ من شهدَ الوقيعةَ أنني أغشى الوغى وأعفُّ عند المغنمِ.
هلا سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالكٍ، إن كنتِ جاهلةً بما لم تعلمي؟ يُخبركِ من شهدَ الوقيعةَ أنني أغشى الوغى وأعفُّ عند المغنمِ.
رأيتُ الشعراتِ البيضاءَ في مفرقي فارتعتُ لمرآها، كأنما خُيِّلَ إليَّ أنها سيفٌ جرَّدهُ القضاءُ على رأسي، أو علمٌ أبيضُ يحملُهُ رسولٌ جاءَ من عالمِ الغيبِ يُنذرني باقترابِ الأجلِ.
نُمسِكُ أعنةَ الخيلِ ونُسيطرُ عليها في أحلكِ الظروفِ وأشدِّها كراهيةً، وذلك حينَ لا يقدرُ على ضبطِها والتحكمِ بها إلا ذوو الصبرِ والثباتِ.