إن حصونَنا التي نلجأُ إليها ونعتمدُ عليها في حمايتِنا هي الخيلُ الأصيلةُ النجيبةُ، والسيوفُ القاطعةُ.
هلا سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالكٍ، إن كنتِ جاهلةً بما لم تعلمي؟ يُخبرْكِ مَن شهدَ الوقيعةَ أنني أغشى الوغى وأعفُّ عند المغنمِ.
يا ليلةَ السَّفْحِ، ألا عُدتِ ثانيةً؟ سُقِيَ زمانُكِ هطَّالٌ من الدِّيَمِ. ماضٍ من العيشِ لو يُفْدَى، لبذلتُ له كرائمَ المالِ من خيلٍ ونَعَمٍ.
القراءةُ المبالَغُ فيها لا تجعلُ منا أذكياءَ. فبعضُ الناسِ يبتلعونَ الكتبَ، وهم يفعلونَ ذلكَ دونَ فاصلٍ للتفكيرِ الضروريِّ؛ وهو ضروريٌّ لكي يُهضَمَ المقروءُ ويُبنى ويُتبنَّى ويُفهَمَ.
سمع علي بن أبي طالب رجلًا يذم الدنيا فقال: الدنيا دارُ صِدقٍ لمن صَدَقَها، ودارُ نجاةٍ لمن فَهِمَ عنها، ودارُ غنىً لمن تَزَوَّدَ منها.