حكمة
نص موثق
«
البحترى
العصر العباسي
جوهر المقولة
يُشيدُ هذا البيتُ الشعريُّ بالشخصِ النبيلِ ذي الأصلِ الشريفِ، ويُبرزُ كيفَ أنَّ هذا التلاقيَ بينَ الكرمِ الأصيلِ والنموِّ الشخصيِّ يُضفي على الفردِ جمالًا متزايدًا في نظرِ الناسِ.
إنَّه لا يتحدثُ عن الجمالِ الماديِّ فحسبُ، بل عن الجمالِ الروحيِّ والأخلاقيِّ الذي يتجلى في السجايا الحميدةِ والسلوكِ القويمِ. تُشيرُ المقولةُ إلى أنَّ الأصولَ الطيبةَ تُعدُّ أساسًا متينًا ينطلقُ منهُ الإنسانُ ليُنمِّيَ فضائلَهُ ويُعليَ من شأنِهِ، فيُصبحُ محطَّ إعجابٍ وتقديرٍ، وتزدادُ مكانتُهُ وحُسنُهُ في قلوبِ وعيونِ من حولِهِ مع مرورِ الأيامِ.