حكمة
نص موثق
«
حكيم غير معروف
العصور الإسلامية المبكرة
جوهر المقولة
الفكرة الجوهرية هنا تكمن في العلاقة الطردية بين عدم قبول التوبة وعِظَم الخطيئة. فالتوبة الصادقة هي بمثابة محو للذنب، أو على الأقل تخفيف لوطأته ورفع لتبعاته.
وحينما لا تُقبل التوبة، سواء لعدم صدقها، أو لعدم استيفائها لشروطها، فإن الذنب يبقى قائماً بكامل ثقله، بل قد يتفاقم أثره النفسي والروحي على المذنب، فيشعر بثقل الخطيئة وعمقها أكثر، مما يزيد من شعوره باليأس أو البعد عن رحمة الله.
هذا القول يحمل في طياته تحذيراً من التوبة غير الصادقة أو المتهاونة، ويؤكد على أن عدم قبولها لا يعني فقط بقاء الذنب، بل تضخيم لشعور الإنسان بعبء خطيئته وعواقبها، مما قد يؤدي إلى مزيد من الإحباط والبعد عن طريق الاستقامة.