دين وإيمانيات
نص موثق
«

ما دام فينا دم، لن نسكت عن إهانة نبينا، وسيبقى الصوت عاليًا: لبيك يا رسول الله.

»

جوهر المقولة

تُعبّر هذه المقولة عن إعلانٍ قاطعٍ للولاء الديني والغيرة على المقدسات. إن عبارة 'ما دام فينا دم' ليست مجرد تعبيرٍ عن الحياة، بل هي قسمٌ على الاستعداد المطلق للتضحية والفداء، وأن الدفاع عن النبي الكريم هو جزءٌ لا يتجزأ من جوهر الوجود.

تُؤكد المقولة على أن الصمت عن الإهانة ليس خيارًا، وأن الصوت سيبقى مرتفعًا بعبارة 'لبيك يا رسول الله'، التي تُعدّ تجسيدًا للاستجابة الفورية والكاملة لنداء النبوة، وتأكيدًا على الالتزام العقائدي العميق. إنها دعوةٌ إلى اليقظة والجهر بالحق، ورفضٌ قاطعٌ لأي مساس بالرموز الدينية، مُظهرةً قوة الإيمان كدافعٍ لا يقهر.