حكمة وأصبحت كل آماله ومنتهى أمانيه أن يلتقي بذلك النبي، ويؤمن به ويصدقه، ليعيش في شعاع شمسه حواريًا كحواريي السيد المسيح عليه السلام.
حكمة ولأسبابٍ أخرى، لم أسمع ثوريًا يتكلم إلا ليدافع عن ثورته القديمة أمام صامتين جدد. أما الأنبياء فيصمتون بالضرورة عندما يصبحون أكثر قربًا ممن أرسلهم.
فلسفة الأديان إن التفريق بين شخصية محمد كزوجٍ ورجلٍ، وبين شخصيته كنبيٍّ ورسولٍ، لأمرٌ بالغُ الصعوبةِ.