أخلاق، قيادة، مسؤولية
نص موثق
«
محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم
صدر الإسلام
جوهر المقولة
يُبرز هذا الحديث النبوي الشريف عِظَم المسؤولية الملقاة على عاتق كل من يتولى أمرًا أو رعايةً، سواء كان حاكماً، أو أباً، أو معلماً، أو أي وصي على مجموعة من الناس.
إنه يؤكد أن الله تعالى يضع ثقة عظيمة في العباد الذين يُسند إليهم أمر رعاية الآخرين، وأن جوهر هذه الرعاية هو "النصح"، الذي يعني الإخلاص، والمشورة الصادقة، والعناية الفائقة بمصالح من تحت ولايته. فمن أهمل هذه الأمانة، ولم يقم بواجب النصح والرعاية والإحاطة بمن هم تحت مسؤوليته بصدق وإخلاص، فقد ارتكب إثماً عظيماً يستوجب حرمانه من دخول الجنة. هذا الحديث يرسخ مبدأ المساءلة الأخلاقية أمام الله لكل من يتولى سلطة أو وصاية.