الفلسفة الاجتماعية الأم هي الأم، سواء كانت في كانساس أو البحرين، في الرياض أو أم القيوين. فرعايتها الفياضة وحنانها الغامر يجعلان من أصغر الأشياء عظيمًا. وفي كنفها الدافئ، تتسع الآمال وتضمحل الآلام.
فلسفة السعادة السعادة الحقيقية تكمن في غزارة الحب والرعاية، وفي ترابط الأسرة وتماسكها. بيد أن جوهر السعادة الأسمى يتجلى في مشاركتها مع الآخرين.
الأسرة والمسؤولية تضطلع ربة المنزل بجلّ الأعباء والمهام لرعاية أسرتها وتلبية جميع احتياجاتهم، في حين تقتصر المهن الأخرى على عمل واحد فقط لتحقيق غاية محددة.
الأمومة والرعاية تُسدي الأم النصائح والتوجيهات الصائبة لأبنائها، حتى وإن لم يطلبوها، بدافع من خوفها عليهم واهتمامها البالغ بهم.
الغربة، الوحدة، الفقد أنا هنا في وطنٍ، وطنٌ لهم ومنفى لي. لا أحد يسعى بي في أروقة المستشفيات حين تباغتني الحمى، أو يقف على رأسي ليتأكد من تناول الدواء كاملاً. هي ليست هنا الآن، كانت تفعل ذلك.
العلاقات الإنسانية تذكر دائمًا أن بناء زواج ناجح يشبه زراعة الأرض؛ فصاحبه مطالب بالاستيقاظ باكرًا كل يوم ليعتني بما زرعه.