حكمة
نص موثق
«

ما أحلى اسم الله التواب! إنه يعطي المذنب أملًا ليبدأ من جديد، ويخرجه من دائرة الإحباط.

»
احمد الشقيري العصر الحديث

جوهر المقولة

تُبرز هذه المقولة جمالية اسم من أسماء الله الحسنى، وهو 'التواب'، وتأثيره العميق على النفس البشرية. فاسم 'التواب' يعني الذي يقبل توبة عباده مرارًا وتكرارًا، مهما عظمت ذنوبهم وتكررت أخطاؤهم.

هذا الاسم يحمل في طياته رحمة واسعة ومغفرة لا حدود لها، وهو ما يمنح المذنب أملًا متجددًا في كل مرة يزل فيها قدمه. فبدلاً من الاستسلام لليأس والشعور بالذنب الذي قد يقود إلى الإحباط والابتعاد الكلي عن طريق الحق، يجد المذنب في اسم الله 'التواب' دعوة مفتوحة للعودة، وفرصة لا تنتهي للبدء من جديد.

هذا الأمل هو بمثابة طوق نجاة يُخرج الإنسان من دائرة اليأس والإحباط التي قد تحاصره بعد ارتكاب الذنب، ويفتح له بابًا واسعًا للتصحيح والتغيير الإيجابي، مؤكدًا أن باب الرحمة والمغفرة مفتوح دائمًا لمن صدق في توبته.