حكمة
نص موثق
«
محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم
صدر الإسلام
جوهر المقولة
يُصور هذا الحديث النبوي الشريف طبيعة النفس البشرية في ميلها الفطري إلى الطمع وحب التملك. فهو يُبين أن الإنسان مهما امتلك من ثروات، فإن نفسه لا تكتفي وتظل تتوق إلى المزيد بلا حدود.
ويُقدم الحديث حقيقة وجودية عميقة، وهي أن النهاية الحتمية لكل هذا السعي الدنيوي هي الموت، حيث لا يملأ جوف الإنسان ويُنهي طمعه إلا التراب. ثم يُختتم الحديث ببشارة عظيمة، وهي أن الله يتوب على من يتوب، مُشيرًا إلى أن المخرج من هذه الدوامة هو العودة إلى الله والتوبة إليه، والرضا بقضائه وقدره، وهي دعوة إلى الزهد والقناعة.