حكمة
نص موثق
«

لن تبلغ مرتبة العدل ما لم تتجلى فيك إنسانيتك الكاملة.

»
دوكلابييه العصر الحديث

جوهر المقولة

العدل ليس مجرد تطبيق للقوانين أو القواعد المجردة، بل هو نابع من جوهر الإنسانية المتكاملة.

يتطلب العدل التعاطف العميق، والفهم الشامل لوضع الآخر، والقدرة على وضع النفس مكانه، وهي صفات متأصلة في الكينونة البشرية الأصيلة. فالإنسان الذي يتجرد من إنسانيته، أو يفقد حس التعاطف والرحمة، لا يمكنه أن يكون عادلاً حقاً، لأنه سيفتقر إلى البصيرة الأخلاقية اللازمة لتحقيق الإنصاف الشامل والكامل.