حكمة
نص موثق
«

المستقبل لنا، المستقبل لنا إن عدنا إلى ديننا.

»
إبراهيم مضواح الألمعي القرن العشرون

جوهر المقولة

تجسد هذه المقولة رؤية فلسفية ودينية تربط بين مصير الأمة ومستقبلها وبين تمسكها بقيمها ومبادئها الدينية. إن تكرار عبارة "المستقبل لنا" يعكس طموحاً ورجاءً في استعادة مكانة قيادية أو ريادية، ولكنه يضع شرطاً أساسياً لتحقيق هذا الطموح، وهو "العودة إلى ديننا".

هذه العودة لا تعني مجرد الالتزام بالطقوس الظاهرية، بل هي دعوة أعمق لإحياء الروحانية، وتطبيق الأخلاق والقيم المستمدة من الدين في جميع جوانب الحياة، من العدل والصدق إلى طلب العلم والعمل الجاد. فمن منظور هذه المقولة، يمثل الدين ليس فقط نظاماً روحياً، بل إطاراً حضارياً متكاملاً يوفر الأسس اللازمة لبناء مجتمع قوي ومزدهر قادر على مواجهة تحديات المستقبل والتحكم في مساره.