حكمة
نص موثق
«

لكل ليلٍ نهارٌ يعقبه، ولكل شتاءٍ صيفٌ يتبعه.

»
مثل تركي التراث الشعبي

جوهر المقولة

تُعبّر هذه المقولة عن حقيقة كونية وفلسفة وجودية عميقة، مفادها أن الحياة تسير وفق دورات متتابعة من التناقضات والتغيرات. إنها تُجسّد مبدأ التوازن الكوني، حيث لا يدوم حالٌ على ما هو عليه، وأن كل نقيض يحمل في طياته بذور نقيضه الآخر.

فالليل والنهار، والشتاء والصيف، هي رموز للأفراح والأتراح، للشدة والرخاء، لليأس والأمل. هذه الحكمة تُلقننا درسًا في الصبر والتفاؤل، مُذكرةً بأن الظلام مهما طال لا بد أن يعقبه نور، وأن قسوة الشتاء لا بد أن تذوب في دفء الصيف. إنها دعوة للإيمان بالتحول الدائم، وعدم اليأس من المحن، فكما أن لكل نهاية بداية، فإن لكل محنة فرجًا، ولكل ضيق سعة.