حكمة
نص موثق
«
حكيم غير معروف
غير محدد
جوهر المقولة
تُشير هذه المقولة إلى الأثر العميق والجوهر الشافي الذي يتركه لقاء من نحب في أرواحنا ونفوسنا. فالقلب البشري، بطبيعته، يتوق إلى الألفة والمودة والوصل، وعندما يتحقق هذا الوصال مع من يميل إليه الفؤاد، تزول عنه همومه وأسقامه الروحية.
إن الحبيب هنا ليس مجرد شخص، بل هو رمز للأمان والراحة والسكون. فوجوده يبعث الطمأنينة ويُذهب القلق، ويُعيد للروح صفاءها وبهجتها، ويُشبه تأثيره تأثير الدواء الذي يُبرئ المريض ويُعيد إليه عافيته، بل يتجاوز ذلك ليصبح هو ذاته مصدر الشفاء والبلسم.