حكمة أحنُ إلى ذلك النوم الذي كان يزورني وحيدًا ليلاً، يتسلل إلى أعماقي برفق، فيُطيب خاطري، ويغسل همومي. إنه خدرٌ شهيٌ، يفرُّ مع أولى خيوط ضوء الصباح التي تغزو الغرفة، يأتي رقيقًا ويغادر رقيقًا، فأنهض كأنني مولودٌ جديد يستقبل الحياة للمرة الأولى.
حكمة مسامُّ أصدقائي مفتوحةٌ لكتابةِ قصائدَ جديدةٍ، عن حرية الموت بلا مقدماتٍ مفهومة، وعن الراحة التي تغمرنا عندما يموتُ شخصٌ لم يكن لدينا الوقتُ لنحبَّه.