حكمة
نص موثق
«

لا ميراث أثمن من الأدب.

»
حكيم غير معروف عصور مختلفة

جوهر المقولة

تُبرز هذه المقولة القيمة الجوهرية للأدب، بمعناه الشامل الذي يشمل مكارم الأخلاق، وحسن السلوك، والعلم النافع، والثقافة الرفيعة، وتُعلي من شأنه فوق كل المواريث المادية.

فبينما تتلاشى الأموال والعقارات بمرور الزمن أو تُستهلك، يبقى الأدب ثروةً لا تفنى، تُورث من جيلٍ إلى جيلٍ، وتُزين صاحبها، وترفع قدره، وتُكسبه احترام الناس ومحبتهم. إنه ميراثٌ روحيٌ وفكريٌ يثري الفرد والمجتمع، ويُعد أساسًا لبناء الحضارات وصقل النفوس، وهو ما لا يمكن للمال وحده أن يحققه.