حكمة “في النهاية.. ما أثمن الواقع. قاسٍ ربما.. سخيف ربما.. ممل أحيانًا لكن الحاجة إلى أن تصدق ما تراه عيناك وما تسمعه أذناك لا تقيّم بثمن..”
فلسفة عندما تكون السلعة في خدمة المرء، فإن اقتناءها لا يُعد عبادة لها. أما عندما يكون المرء في خدمة السلعة، فإنه حينئذٍ عبدٌ لها.