حكمة
نص موثق
«
إبراهيم الكوني
معاصر
جوهر المقولة
تتحدث هذه المقولة عن هشاشة العواطف البشرية وقدسية الروح، وتنصح بعدم إيداع أعمق المودة والثقة لدى الكائنات الأرضية، فهي عرضة للخطأ وتقلبات التفاعلات البشرية ومحدودية العالم الفاني.
ترمز "السماء" هنا إلى الإلهي أو الأبدي أو عالم مثالي من النقاء والأمان المطلق، حيث يكون القلب في مأمن من نقائص البشر وخياناتهم وطبيعة العلاقات الدنيوية الزائلة.
إنها تشير إلى أن العزاء الحقيقي والملاذ الأخير للقلب لا يمكن العثور عليه إلا في اتصال يتجاوز الزمان والمادة، ربما مع الخالق أو مع المبادئ الروحية العليا، مما يحميه من الآلام وخيبات الأمل الحتمية التي تنشأ عن ضعف البشر وعدم دوام التعلقات الدنيوية.