أخلاق وسلوك
نص موثق
«

لا تُحدّثني عن أشخاص لا تستخدم قلبها إلا في ضخ الدم لتحيا.. وليتها ما تحيا!

»
دعاء جميل معاصر

جوهر المقولة

تُجسّد هذه المقولة تبرمًا فلسفيًا عميقًا من الوجود السطحي لبعض البشر. فالقلب، الذي يُعدّ في الوجدان الإنساني مركز العواطف والرحمة والروح، يُختزل هنا إلى مجرد عضوٍ بيولوجي وظيفته الأساسية ضخ الدم للحفاظ على الحياة الجسدية فحسب.

إن الشطر الثاني 'وليتها ما تحيا!' يعكس يأسًا شديدًا من هذا النمط من الوجود الخالي من المعنى والقيم الإنسانية العليا. إنه تمنٍّ بعدم وجود من يعيشون حياةً مجردةً من الحسّ والتعاطف والعمق الروحي، حياةً لا تتجاوز حدود البقاء البيولوجي، مُشيرًا إلى أن الحياة بلا قلبٍ نابضٍ بالمشاعر والأهداف السامية هي أقرب إلى العدم.