حكمة
نص موثق
«
مثل مجري
قديم
جوهر المقولة
تُجسد هذه المقولة حكمة بالغة في التريث وعدم التعجل في الحكم على الأمور قبل اكتمالها. إنها دعوة للتأني والصبر، وتذكير بأن القيمة الحقيقية لأي يوم أو لأي مسعى لا تتضح إلا عند نهايته، فكثيرًا ما تتغير الأحوال وتتبدل الظروف في اللحظات الأخيرة.
تُشير المقولة إلى أن التقييم المسبق قد يكون مضللاً، وأن النتائج النهائية هي وحدها التي تُعطي الصورة الكاملة والنهائية. لذا، يجب على المرء أن ينتظر حتى تنجلي جميع جوانب التجربة قبل أن يُصدر حكمه أو يُبارك إنجازًا، فالعبرة بالخواتيم.