حكمة
نص موثق
«

كما أن النهار والليل لا يدومان، فكذلك أحوالنا؛ فلا تُسلِم نفسك للأحزان، فإنها إلى زوالٍ لا محالة.

»
سحر محمود العصر الحديث

جوهر المقولة

تُقدم هذه المقولة حكمةً عميقةً مستوحاةً من دورة الطبيعة، حيث يتناوب النهار والليل دون أن يدوم أحدهما. تُسقط هذه الحقيقة الكونية على أحوال الإنسان المتقلبة، مشيرةً إلى أن السعادة والشقاء، الفرح والحزن، كلها حالات عابرة لا تستقر على وتيرة واحدة.

الجوهر الفلسفي هنا هو دعوةٌ إلى عدم الاستسلام لليأس أو الغرق في بحر الأحزان، لأنها بطبيعتها زائلةٌ وفانية. إنها رسالةٌ تبعث على الأمل والمرونة، وتُذكّر بأن الصبر واليقين بتغير الأحوال هما مفتاح تجاوز المحن، وأن كل ضيقٍ يليه فرج، وكل ليلٍ يعقبه نهار.