حكمة
نص موثق
«

كل امرئ صانع قدره.

»

جوهر المقولة

تؤكد هذه المقولة على مبدأ المسؤولية الفردية والحرية الإنسانية في تشكيل المصير، فكل إنسان بقراراته وأفعاله واختياراته يبني مساره الحياتي. إن القدر ليس حتمية جامدة لا فكاك منها، بل هو نتاج تفاعل مستمر بين إرادة الإنسان وظروفه المحيطة.

هي دعوة صريحة إلى المبادرة والاجتهاد، وإلى الإيمان بأن الفرد يمتلك قوة كامنة لتغيير واقعه نحو الأفضل أو الأسوأ. لا يمكن إلقاء اللوم على الظروف وحدها، فالإنسان يمتلك القدرة على التكيف معها، أو تجاوزها، بل وحتى تحويلها لصالحه، مما يجعله المهندس الأول لمستقبله.