حكمة
نص موثق
«

فالأيام جند من جنود الله، يرفع بها أقوامًا ويضع بها آخرين! فإذا كنتَ في غنى فلا تأمننَّ الفقر، وإذا كنتَ في فقرٍ فلا تيأسنَّ من الغنى، وإذا كنتَ في مرضٍ فلا تقنطنَّ من الشفاء، وإذا كنتَ في شفاءٍ فلا تأمننَّ من المرض! تعامل مع الغد كغريبٍ لا تعرفه، ولا تتعامل معه كحبيبٍ غائبٍ تنتظره!

»
أدهم شرقاوي القرن الحادي والعشرون

جوهر المقولة

يعكس هذا النص فهمًا عميقًا للطبيعة العابرة للحياة والتقلبات المستمرة في حظوظ البشر. يشبه الزمن بقوة إلهية، قادرة على الرفع والخفض، مؤكدًا على عدم دوام جميع الحالات – الغنى والفقر والصحة والمرض.

يدعو النص إلى منظور متوازن: فلا أمن مغرور في الرخاء، ولا يأس في الشدائد. وتشجع النصيحة الأخيرة على مقاربة عملية للمستقبل، بالنظر إليه ككيان مجهول بدلاً من يقين محدد سلفًا، مما يعزز المرونة والقدرة على التكيف.