حكمة
نص موثق
«
باولو كويلو
معاصر
جوهر المقولة
تتعمق هذه المقولة في الخوف الذي غالباً ما لا يُعترف به من الشغف العميق. فالشغف، بطبيعته، قوة تحويلية جبارة تدفع الأفراد نحو اتجاهات جديدة، مما يستلزم غالباً الابتعاد الجذري عن الأنماط والمعتقدات والتعلقات الراسخة في الماضي.
يخشى الناس الشغف لأنه يهدد راحة وأمان المألوف، حتى لو كان هذا المألوف راكداً أو غير مُرضٍ. إن "تدمير" الماضي هنا ليس سلبياً بالضرورة؛ بل يشير إلى تفكيك العادات القديمة، والمنظورات البالية، والمعتقدات المقيدة التي لم تعد تخدم نمو الفرد.
يمكن أن تكون هذه العملية مزعجة، لأنها تتضمن التخلي عن ما كان، لاحتضان ما يمكن أن يكون. ينبع الخوف من عدم اليقين والخسارة المتصورة المرتبطة بهذا الاضطراب الداخلي العميق، حتى عندما يعد بالتحرر وتحقيق الإمكانات الحقيقية للفرد.