حكمة
نص موثق
«
مثل الحسبان
معاصر
جوهر المقولة
تُقدم هذه المقولة تحذيرًا صارمًا حول طبيعة بعض الأخطاء التي لا يمكن محوها أو إصلاحها، وتُشدد على ضرورة عدم التساهل في ارتكابها. إنها دعوة إلى الحذر من الاعتماد المفرط على تسامح الآخرين، فليس كل قلبٍ يحمل في طياته الرحمة والعفو.
تُبرز المقولة تباين القلوب البشرية؛ فبينما قد يجد المرء في ماضيه من غفر له زلاته وتجاوز عن أخطائه، قد يصادف في حاضره أو مستقبله من لا يعرف للرحمة معنى، فيقع ضحية لصلابة قلبه.
كما تُشير إلى طبيعة القدر المتقلبة، فالحظ الذي قد يُحالف المرء مرة، قد ينقلب عليه ألف مرة، مؤكدةً على أن التهاون في الأخطاء قد يؤدي إلى عواقب وخيمة لا تُحمد عقباها، وأن الحكمة تقتضي تقدير العواقب والتعامل مع الحياة بحذر ومسؤولية.