حكمة
نص موثق
«
سورة الرحمن
عصر النبوة
جوهر المقولة
تُبين هذه الآية الكريمة من سورة الرحمن عظيم الجزاء لمن يخشى الله ويستحضر عظمته. فـ "خاف مقام ربه" تعني استشعار العبد لعظمة الله تعالى وهيبته، وعلمه باطلاع ربه عليه في كل أحواله، مما يدفعه إلى اجتناب المعاصي والتقرب بالطاعات.
هذا الخوف ليس خوف جزع ويأس، بل هو خوف إجلال وتعظيم مقرون بالرجاء والمحبة، يدفع صاحبه إلى الورع والتقوى. والجزاء على هذا الاستشعار والخشية هو "جنتان"، إشارة إلى كمال النعيم وعظيم الثواب في الآخرة، وهو ما يدل على فضل منزلة الخائفين من الله ومكانتهم لديه سبحانه.