حكمة
نص موثق
«

يستطيع المرء أن يألف كل شيء، حتى الجحيم.

»
مثل روسي حديث

جوهر المقولة

تُعبر هذه المقولة عن قدرة الإنسان الهائلة على التكيف والتأقلم مع مختلف الظروف، مهما بلغت قسوتها أو سوءها. فالجحيم هنا رمزٌ لأقصى درجات المعاناة والألم والبيئات غير المحتملة.

وتُشير إلى أن النفس البشرية، بفعل تكرار التعرض للأمر، تُصبح قادرةً على التعايش معه، بل وتُطوره إلى جزءٍ من واقعها المقبول. هذه القدرة على التأقلم تُعد سلاحًا ذا حدين؛ فهي تُمكن الإنسان من الصمود والبقاء في وجه الكوارث، لكنها قد تُؤدي أيضًا إلى تقبله للظلم أو السوء، وفقدانه للرغبة في التغيير أو التمرد على واقعه المؤلم.