حكمة
نص موثق
«

أنا الغريق، فما خوفي من البلل؟

»
المتنبي العصر العباسي

جوهر المقولة

تُعبّر هذه المقولة البليغة عن بلوغ أقصى درجات اليأس أو الفقد، حيث يفقد المرء أي خوف من المزيد من الضرر أو المصائب. فمن وصل إلى قاع الهاوية، أو فقد كل ما يخشى فقده، لا يُمكن أن تُرهبه التفاصيل الصغيرة أو الأضرار الهامشية.

إنها حالة نفسية عميقة تُشير إلى أن الخوف يزول عندما لا يبقى شيء يمكن خسارته، أو عندما يكون المصير المحتوم قد أصبح واضحاً. قد تُفسر على أنها تعبير عن الشجاعة اليائسة، أو اللامبالاة التي تُولد من شدة البلاء.