حكمة بعد هذه المجزرة، ما هي ردة فعل العرب؟ اليوم يبكون، وغداً يعتصمون، وبعد غدٍ تُصوَّر المرئيات الغنائية ويبكي المطربون على الأطفال القتلى، وبعد أسبوع يتغافلون. هذا هو الختام.
حكمة “لم أعُدْ قادرةً على الحُبِّ… ولا على الكراهيَهْ ولا على الصَمْتِ, ولا على الصُرَاخْ ولا على النِسْيان, ولا على التَذَكُّرْ لم أعُدْ قادرةً على مُمَارسة أُنوثتي… فأشواقي ذهبتْ في إجازةٍ طويلَهْ وقلبي… عُلْبَةُ سردينٍ انتهت مُدَّةُ استعمالها…”
النقد الاجتماعي إن خروج فتاة إلى الشارع دون مأوى أو ملجأ تأوي إليه ليس بالأمر المثير للمشاعر على الإطلاق.
فلسفة العلاقات الإنسانية لم تُذَلَّ رجولتي في حياتها قط، مثلما تُذَلُّ في كل ليلةٍ أودّعها فيها بكلمة ‘نومًا هنيئًا’، ثم أدير ظهري وأمضي وكأنني قطعةٌ من خشبٍ لا يسري فيها عصبٌ ولا حياة. وينزف جرح تلك الرجولة المهدورة حينما يرتدّ إليّ صدى اصطفاق الباب خلفي، مُعلناً أن الأمر لا يعنيها البتة.
حكمة الوحدة تُعمق الاحساس بـ اللامبالاة، وقد خبرتها طويلاً يا صديقي.. طويلاً لدرجة أني غير مهتم حقًا بذلك المرض الذي يأكل أطرافي.. لا أعرف حتى أين وصل الآن.. لا شيء يهم.. لا شيء