حكمة
نص موثق
«
أدولف هتلر
القرن العشرون
جوهر المقولة
تُظهر هذه المقولة لأدولف هتلر منظوراً ساخراً وميكافيلياً للسلطة والحقيقة. إنها تشير إلى أن الانتصار، بحد ذاته، يُضفي الشرعية على رواية المنتصر ويُبرئه من المساءلة بشأن صدق ادعاءاته أو أفعاله. في هذه النظرة، تُصبح الحقيقة ثانويةً للقوة؛ فالمنتصر هو من يُملي الواقع، وتُقبل روايته للأحداث ليس لأنها صحيحةٌ بطبيعتها، بل لأنه يمتلك القوة لفرضها.
فلسفياً، تتطرق المقولة إلى موضوعات ديناميكيات القوة، والدعاية، وتزييف التاريخ، وفكرة أن "التاريخ يكتبه المنتصرون". وتُلمح إلى نسبيةٍ أخلاقيةٍ حيث يُبرر النجاح أي وسيلةٍ، ويُخضع البعد الأخلاقي للحقيقة لواقع الغزو الوحشي.