حكمة
نص موثق
«

لا يهدأ المال ولا الشيطان.

»
مثل يوغوسلافي العصور الحديثة

جوهر المقولة

يرسم هذا المثل توازيًا بين الطبيعة التي لا تعرف الكلل لتراكم الثروة والخبث الذي لا يتوقف المنسوب للشيطان. إنه يعني أن كلًا من المال، عندما يُسعى إليه بشغف مفرط، والشر، في دافعه المتأصل، يتسمان بصفة لا تشبع ولا تعرف الراحة.

فالسعي وراء الثروة غالبًا ما يؤدي إلى دورة لا نهائية من الرغبة في المزيد، فلا يجد المرء الرضا الحقيقي أو "الراحة". وبالمثل، يُصوَّر الشيطان (الذي يمثل الشر أو الإغراء) على أنه نشط باستمرار، يبحث عن فرص للإفساد أو التخريب، ولا يجد سلامًا حقيقيًا أبدًا.

فلسفيًا، يحذر هذا المثل من مخاطر الجشع والتأثير المنتشر للشر، مشيرًا إلى أن التورط في أي منهما يمكن أن يؤدي إلى حياة خالية من الطمأنينة أو الرضا الحقيقيين. إنه يسلط الضوء على الطبيعة المدمرة والمستهلكة المحتملة لهذه القوى.