حكمة
نص موثق
«
روبرت فروست
القرن العشرون
جوهر المقولة
تُقدم هذه المقولة تعريفًا عميقًا للشعر، مُشيرةً إلى أنه ليس مجرد تعبير عشوائي عن المشاعر، بل هو عملية إبداعية ثلاثية الأبعاد. تبدأ هذه العملية بإحساس غامض أو تجربة وجدانية، يتطور هذا الإحساس ليجد له صياغة فكرية واضحة، أي أن الشعور يتحول إلى مفهوم أو رؤية.
ثم تأتي المرحلة الثالثة والأخيرة، حيث تجد هذه الفكرة المتشكلة الكلمات المناسبة التي تُجسدها وتُعبر عنها بأبهى صورة. إنها تُبرز العلاقة التكافلية بين الوجدان والفكر واللغة في تشكيل العمل الشعري، مُشيرةً إلى أن الشعر الحقيقي ينبع من هذه النقطة السحرية التي تتلاقى فيها الأعماق الروحية مع المدارك العقلية لتُصاغ في قالب لغوي بديع.