دين وإيمانيات
نص موثق
«
محمد حسان
معاصر
جوهر المقولة
تحمل هذه المقولة دعوةً جوهريةً إلى الاقتداء المباشر والعميق بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، واعتباره المرجع الأول والأسمى في كل شؤون الحياة الدينية والدنيوية.
إنها لا تقلل من شأن العلماء والمشايخ، بل توجه المسلم إلى أن يكون مصدره الأساسي للتلقي هو الوحي المتمثل في القرآن والسنة النبوية الشريفة، وأن دور العلماء هو التوضيح والشرح والتوجيه إلى هذا المصدر الأصيل. تعزز هذه الفكرة مبدأ الاستقلالية الفكرية في فهم الدين، وتحث على التحرر من التقليد الأعمى، والعودة إلى النبع الصافي للإسلام كما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ما يمثل منهجًا سلفيًا أصيلًا يُنسب إلى كبار الأئمة كابن القيم الجوزية.