دين وإيمانيات
نص موثق
«

أيها الأحبة، والله الذي لا إله غيره، لن تقوم للإسلام جولة قوية، ولن تسود حاكمية تظللها الشريعة، إلا إذا حققنا الإيمان ابتداءً، وربينا الناس على عقيدة التوحيد بصفائها وشمولها وكمالها.

»
محمد حسان معاصر

جوهر المقولة

تؤكد هذه المقولة على أن النهضة الحقيقية للإسلام، سواء في قوته الظاهرة أو في تطبيق شريعته، تنبع من أساس راسخ وهو الإيمان الصادق والعقيدة النقية. إنها دعوة لإعادة بناء الذات المسلمة والمجتمع الإسلامي من الداخل، بدءاً بتصحيح العقيدة وتعميق الإيمان.

فالحاكمية التي تظللها الشريعة ليست مجرد نظام سياسي يمكن فرضه، بل هي ثمرة طبيعية لإيمان عميق وتوحيد خالص يستقر في القلوب والعقول. التربية على عقيدة التوحيد بصفائها وشمولها وكمالها تعني بناء جيل يدرك معنى العبودية لله وحده، ويستمد قيمه وأخلاقه وتشريعاته من هذا الأصل الأصيل، وهو ما يمهد الطريق لقيام مجتمع إسلامي متكامل وقوي.