حكمة
نص موثق
«
دوايت ايزنهاور
القرن العشرون
جوهر المقولة
تحمل هذه المقولة تحذيراً عميقاً من مغبة التنازل عن القيم الجوهرية والمبادئ الأخلاقية من أجل مكاسب مادية أو امتيازات مؤقتة. فالمبادئ هي الأساس الذي تُبنى عليه الهوية الجماعية والكرامة الوطنية، وهي التي تمنح الشعب قوته الحقيقية وصموده.
عندما يضع شعب ما مصالحه الضيقة أو امتيازاته العابرة فوق هذه المبادئ السامية، فإنه يهدم بذلك ركائز وجوده الأخلاقي والاجتماعي. والنتيجة الحتمية هي فقدان كل من المبادئ التي تخلى عنها، والامتيازات التي سعى إليها، لأنه يكون قد فقد بوصلته الأخلاقية ومبررات وجوده القوي، مما يؤدي إلى ضعف وهشاشة في كيانه.