حكمة لا المدافع ولا كل قوى العالم تستطيع أن تخرس صوت شعب مصر أو تحكمه رغماً عنه. ستظل الأمة مصدر السلطات رغم كل شيء، وسيظل الشعب مصراً على أن يكون صاحب الكلمة. ولربما أفلحت البنادق في أن ترهب، ولكن الرصاص لن يخرس صرخات العدل والحرية. وقد تفلح القوة الغاشمة في أن تنتزع الأرض، وفي أن تزحم السجون بالأحرار، وأن تصنع الأزمة فلا يفكر أحد إلا في لقمة العيش. ولكن الناس يدركون أن الحرية هي التي توفر الطعام، وأن الدستور هو الذي يضمن الحقوق، وأن اختيارهم الحر لمن يحكمون هو الذي يضمن شروطاً إنسانية للحياة.
حكمة نُعَلِّمُ الناسَ لِنَفْتَحَ أذهانَهم ونُطْلِقَ طاقاتِهم المحبوسةَ، ولكنَّنا لا نستطيعُ أن نتنبَّأَ بالنتيجةِ. الحريةُ… نُحَرِّرُ العقولَ من الخرافاتِ، ونُعْطِي الشعبَ مفاتيحَ المستقبلِ ليتصرَّفَ فيه كيف يشاءُ.
السياسة والفلسفة الاجتماعية الوطنية هي ذلك الشعور الكامن الذي يدفع شعبًا ما إلى الاستمرار في الحياة والازدهار ضمن حدوده الترابية.
فلسفة سياسية لقد برهنت التجارب أن اللجوء المستمر إلى الاستفتاءات الشعبية يُعد أيسر السبل لتوطيد سلطة الحاكم المستبد.
سياسة إننا لا نكتفي بوقف عدوان الاحتلال على شعبنا فحسب، بل نطمح إلى إزالة الاحتلال كلياً عن أرضنا، وإزالة المستوطنات، وإطلاق سراح الأسرى، ورفع الحصار عن الرئيس عرفات. وكل ذلك نرجوه ضمن جدول زمني محدد، فإن التزم به العدو، التزمنا نحن من جانبنا. إننا لسنا دعاة قتل أو سفك دماء، فإذا كان بالإمكان تحرير أرضنا دون إراقة دماء، فلماذا لا نسعى إلى ذلك؟
حكمة ولكن العجيب حقا من شيوعى أو ((ثوري)) يستنكر ((الجهاد)) !! فهو يبيح لنفسه أن يؤمن بالثورة العالمية، ويقدس غيفار لأنه لم يعترف بحدود ولا وطن وذهب يهدى شعب فنزويلا إلى ((الحق)) الذى جاء به ماركس! ولكنه يأبى علينا أن نجاهد من أجل اعلاء كلمة الله!
حكمة هذا الشعب لابد ان يكون احد اثنين .. إما شعب يكره نفسه لأنهرغم ما يشيعون عنه من انه مصدر السلطاتيأبى ان يصلح حاله ويعالج مصابه ويزيل عن نفسه ذلك القيد الثقيل من الفقر .. والجهل .. والمرض وإما أنه شعب زاهد ،قد تعود ذلك البؤس الذى يرتع فيه والحرمان الذى يأخذ بخناقه
حكمة لقد أثبت شعبنا علي مدار التاريخ أنه الأقوى شكيمة والأصلب إرادة بين شعوب العالم قاطبة ، ولديه من الطاقات والثوابت الإيمانية ما يؤهله لخوض معركة طويلة تستمر حقبة من الزمان .. وأن التضحيات الجسام هي التي صقلت فيه حب الشهادة وزادت في نفوس أبنائه جرأة المقاومة والدفاع عن شرف الأمة ومقدساتها