حكمة
نص موثق
«

إن المعلم الحق هو من يسعى تلامذته لرضاه، لا من يسعى هو لاسترضاء تلامذته.

»
محمد الغزالي العصر الحديث

جوهر المقولة

تحمل هذه المقولة بعداً تربوياً وفلسفياً عميقاً حول مكانة المعلم وسلطته المعنوية. فالمعلم الحقيقي، بفضل علمه وخلقه وتفانيه، يكتسب احترام تلامذته ومحبتهم بشكل طبيعي، مما يدفعهم هم للسعي إلى نيل رضاه وتقديره، وليس العكس.

إن السعي لاسترضاء التلاميذ قد يدل على ضعف في شخصية المعلم أو نقص في ثقته بدوره، مما قد يفقده هيبته ويقلل من فعالية رسالته التربوية. فالعلاقة بين المعلم وطلابه يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل، والتقدير لدور المعلم كمرشد وموجه، وليس على محاولة كسب الود بطرق قد تخل بجوهر العملية التعليمية.