حكمة إن المشتغلين بالتربية والتعليم يقولون بعد دراسة خبرة ومعاناة : إن المعلم هوالعمود الفقري في عملية التربية / وهو الذي ينفخ فيها الروح ، ويجري في عروقها دم الحياة مع أن في مجال التعليم والتربية عوامل شتى ومؤثرات أخرى كثيرة من المنهج إلى الكتاب إلى الإدارة إلى الجو المدرسي إلى التوجيه أو التفتيش وكلها تشارك في التوجيه والتأثير بنسب متفاوتة ولكن يظل المعلم هو العصب الحي للتعليم.
حكمة يوجد معلمون مزيفون وأساتذة مزيفون في هذا العالم أكثر عدداَ من النجوم في الكون المرئي. فلا تخلط بين الأشخاص الأنانيين الذين يعملون بدافع السلطة وبين المعلمين الحقيقين. فالمعلم الروحي الصادق لا يوجه انتباهك إليه ولا يتوقع طاعة مطلقة، أو إعجاباَ تاماَ منك، بل يساعدك على أن تقدر نفسك الداخلية وتحترمها. إن المعلمين الحقيقيين شفافون كالبلور، يعبر نور الله من خلالهم.
حكمة أيها المعلم، سنكون خيوطًا فى يديك وعلى نولك فلتنسجنا ثوباً إن أردت، فسنكون قطعة فى ثوب العلى المتعالى
حكمة لا يمكن لأي مرب أو معلم أو داعية أن يكون ناجحاً أو فاعلاً ما لم يكن محبوباً من طلابه و مدعويه مهما حمل من علم .. و لهذا يقول الله عز و جل لسيد البشرية في علاقته بالناس : (( و لو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك ))
حكمة على المعلم ، و المرشد ، و المفكر … ألا يقتصر على دلالة الناس على ما عليهم أن يفعلوه ، بل عليه قبل ذلك أن يقنعهم بأهمية ذلك ، و يقنعهم بخطورة تركه ، و خطورة التخلي عنه