حكمة
نص موثق
«
ابن الطقطقي
عباسي
جوهر المقولة
وصف بديع للكتاب كرفيق مثالي، يتفوق بخصائصه على كثير من الأصدقاء من البشر.
فالكتاب لا يملك صفات البشر السلبية كالنفاق أو الملل، فهو دائم العطاء لا يتغير بتغير الأحوال أو تبدل المزاج، بل يبقى مصدرًا للمعرفة والراحة في كل وقت.
كما أنه لا يلوم قارئه إذا انشغل عنه أو أهمله، بل يبقى ينتظر عودته بصبر، دون أن يحمل ضغينة أو يوجه عتابًا، مما يجعله صديقًا متسامحًا.
الأهم من ذلك، أنه يحفظ الأسرار ولا يفشيها، مما يجعله موضع ثقة وأمان، يمكن للمرء أن يأتمنه على خواطره وأفكاره دون خوف من الخيانة أو الإفشاء.
المقولة ترفع من شأن الكتاب كصديق وفي، ومصدر للمعرفة والراحة النفسية، يتفوق على كثير من الأصدقاء البشر في نقائه وصدقه ووفائه.