حكمة لقد خلق الله الإنسانَ واختصه من بين سائر مخلوقاته بالعقل؛ ليتسنى له أن يكشف به من قوانين الطبيعة وأسرار الكون ما يُعينه، دهرًا بعد دهر وجيلًا بعد جيل، على الارتقاء في مدارج الكمال التي لا تبلغها غاية.
حكمة إن العلم شفاءٌ للنفوس المحطمة، وريٌّ للنفوس الظمأى إلى العافية والسكينة. فشهادة العالم الحقيقي مقرونة بشهادة الله وملائكته، لأن شهادة العالم هي شهادة لسنّة الله الكونية القائمة على الحق والقسط، كما جاء في محكم التنزيل: “شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائماً بالقسط”.