حكمة
نص موثق
«

إنَّ الجيلَ الجديدَ يجبُ أنْ يَعِيَ كم قاسى الجيلُ الذي سَبَقَهُ؛ لأنَّ ذلكَ يَزيدُهُ صلابةً وصبرًا وجهادًا لمواصلةِ المسيرةِ التي بدأها الآباءُ والأجدادُ، وهي المسيرةُ التي جسَّدتْ في النهايةِ الأمانيَ القوميةَ بعدَ فترةٍ طويلةٍ من المعاناةِ ضدَّ التجزئةِ والتخلفِ والحرمانِ.

»
الشيخ زايد بن سلطان العصر الحديث

جوهر المقولة

تُبرز هذه المقولة الحكيمة أهمية الوعي التاريخي لدى الأجيال اللاحقة، مؤكدة على ضرورة استيعاب الشباب للتحديات والصعوبات التي واجهتها الأجيال السابقة. هذا الفهم العميق للمعاناة والتضحيات ليس مجرد استحضار للماضي، بل هو أساس لبناء الشخصية القوية وتنمية القدرة على التحمل والصبر في مواجهة عقبات المستقبل.

إن معرفة الجيل الجديد بمدى الكفاح الذي خاضه أسلافهم يغرس فيهم روح الجهاد والعزيمة لمواصلة البناء والتنمية، والحفاظ على المكتسبات الوطنية. فالمسيرة التي بدأها الآباء والأجداد لم تكن سهلة، بل كانت رحلة طويلة من الصراع ضد التجزئة والتخلف والحرمان، وقد توجت هذه المسيرة بتحقيق الأماني القومية التي تجسدت في بناء الأوطان ورفعتها. وبالتالي، فإن استيعاب هذه الحقائق التاريخية يعد دافعًا قويًا للشباب للاضطلاع بمسؤولياتهم تجاه أوطانهم ومستقبل أمتهم.