حكمة لقد سحقتني آلام أمتي البائسة.. فقد أحرق العدو كل حقولها! وإنما أنا الآن أحرث وأزرع من جديد. ذلك هو واجب الوقت يا ولدي فتعلم..! قلت: زدني. قال: والحقول التي لا تُروى بالدموع لا تُثمر سنابلُها أبداً..!
فكر إسلامي إن المجتمع الذي يحيا بروح الجهاد ويستعد له، لا يمكن أن يتصدع من داخله، ولا أن تمزقه أحقاد طبقية أو أنانيات فردية، إذ لا شيء أقوى من وحدة الدم. ويستحيل على أي قوة داخلية أن تستبد بهذا المجتمع؛ بل هو في عملية نمو حضاري دائم، بفضل روح الجهاد التي تسيطر عليه، والتي تحتم عليه أن يكون متفوقًا حضاريًا بكل ما يعنيه التفوق من تقدم تكنولوجي واجتماعي. غير أن هذا المجتمع المجاهد القوي المتفوق قد يُغري أفراده بالتوسع، فإن القوة دائمًا ما تُغري باستخدامها، والقدرة تخلق إمكانية استغلالها. لذلك جاء التحديد القاطع لطبيعة الجهاد بأنه لا يكون إلا في سبيل الله ولإعلاء كلمته. فالمسلم يعلم أن القتال لأي هدف سوى إعلاء كلمة الله هو قتال من أجل ما استهدفه، وليس جهادًا، ولا يثاب عليه المسلم ثواب المجاهدين.
حكمة على لسان الشيخ أحمد ياسين .. والله انت عارف ، أنا انسان عشت حياتي أملي واحد ، أملي يرضى الله عني ، ورضاه لا يكتسب إلا بطاعته، وطاعة الله تتمثل في الجهاد من أجل إعلاء كلمة الله في الأرض
حكمة فلقد وهبتُ رُوحي لربّي موحِّداً/ قاصداً الجهاد والشهادة مسلحاً ’ فأنا بحُبّ كتائب القسام متيمٌ / وبعشق فلسطين والقدس مغرمٌ ’ فأوصِلْني لدرب المُقَاومَة قوياً/ فأنا بالشهادة وبجنة الخلد مبشراً !
حكمة كفي عن الهراء، إذا لاذ الجميع بالفرار فلمن تكون الديار؟ وكيف نقابل الله وقد تقاعسنا عن الجهاد في سبيله؟
حكمة ما زال الاسلام غريباً…ولسنا سبب غربته …ولكنه تاريخه الطويل من فقدان الطريق …وترك الجهاد …و ألتباس الاعداء …
حكمة والأمة التي تستثقل أعباء الكفاحو تتضايق من مطالب الجهاد إنما تحفر لنفسها قبرهاوتكتب على بنيها ذلاً لا ينتهي آخر الدهر !
حكمة ولكن العجيب حقا من شيوعى أو ((ثوري)) يستنكر ((الجهاد)) !! فهو يبيح لنفسه أن يؤمن بالثورة العالمية، ويقدس غيفار لأنه لم يعترف بحدود ولا وطن وذهب يهدى شعب فنزويلا إلى ((الحق)) الذى جاء به ماركس! ولكنه يأبى علينا أن نجاهد من أجل اعلاء كلمة الله!
حكمة ومن ثم فلا طريق لنصرة الحق وغلبة الخير إلا الجهاد المضنى لجعل عادة حسنة تغلب عادة رديئةً ! وتقليد صالح يغلب تقليداً فاسداً ! وتيار نقى يغلب تياراً ملوثاً
حكمة يا من أمرهم دينهم بالجهاد حتى يفتحوا العالم ، ويهدوا البشر إلى دينهم ، فقعدوا حتى فتح العدو بلادهم ، وفتنهم عن دينهم! يامن حكم أجدادهم بالحق أقطار الأرض ، وحُكموا هم بالباطل فى ديارهم وأوطانهم! يامن باع أجدادهم نفوسهم من الله بأن لهم الجنة ، وباعوا هم الجنة بأطماع نفوس صغيرة ، ولذائذ حياة ذليلة! يا أيها الناس: مالكم نسيتم دينكم ، وتركتم عزتكم ، وقعدتم عن نصر الله فلم ينصركم ، وحسبتم أن العزة للمشركين ، وقد جعل الله العزة لله ولرسوله وللمؤمنين ؟