حكمة
نص موثق
«

أيُّ امرأةٍ تلك التي ستكفيني، بعد أن رفعتِ أنتِ سقف الكفاية إلى حدٍّ تعجز عنه سائرُ النساء؟

»
محمد حسن علوان العصر الحديث

جوهر المقولة

تُعد هذه المقولة تعبيرًا شعريًا عميقًا عن الانبهار والولع الشديد بامرأة معينة، لدرجة أنها قد وضعت معيارًا للكمال والرضا يصعب على أي امرأة أخرى بلوغه. إنها ليست مجرد مجاملة، بل إقرار بتأثير وجودي عميق، حيث غيرت هذه المرأة مفهوم الكفاية والامتلاء في نفس المتحدث.

تُظهر المقولة أن هذه المرأة قد رفعت سقف التوقعات إلى مستوى غير مسبوق، مما يجعل المتحدث يشعر بأن أي علاقة مستقبلية مع امرأة أخرى ستكون ناقصة أو غير مكتملة، لأنها لن تستطيع أن تملأ الفراغ أو تحقق الرضا الذي حققته هذه المرأة الاستثنائية. إنها تُبرز تفرد المحبوبة في قلب المتحدث وعقله، وتُعلي من شأنها لتصبح المعيار المطلق للحب والكمال، مما يُشير إلى عمق العلاقة وشدة التعلق.