حكمة
نص موثق
«

ألا إن خير العفو ما كان معجلاً، وشر العقاب ما يجازي به القدر.

»
حكيم غير معروف غير محدد

جوهر المقولة

تُبرز هذه المقولة جوهر العفو والعقاب. فخير العفو هو الذي يأتي سريعاً دون تأخير أو تردد، لأنه يطفئ نار الضغينة ويفتح باب التصالح ويُظهر سمو النفس وعظيم كرمها. فالعفو المعجل يحمل في طياته دلالات النبل والمبادرة بالخير.

أما شر العقاب، فهو ما يأتي من قضاء القدر المحتوم. فالقدر إذا جازى، كانت عقوبته شاملة لا مفر منها، وقد تكون أشد وأعمق أثراً من أي قصاص بشري. هذه المقولة تذكير بأن للإنسان سلطة العفو، وعليه أن يستغلها بحكمة وسرعة، بينما القدر له سلطة العقاب المطلقة التي لا تُرد، مما يدعو إلى التواضع أمام جبروت القضاء الإلهي.