حكمة “لم يجد الأهل وسيلة للتعبير عن رأيهم سوى الحجارة. تصورت الشرطة أنها تواجه انتفاضة على الطريقة الفلسطينية و ردت بإطلاق الرصاص على الطريقة الإسرائيلية”
حكمة فداك أبي وأمي يا سيدي يا رسول الله! لقد كنتَ أعظم من قرأ التاريخ واستخلص عبَره، حينما قررتَ خلاصة مسيرة البشرية كلها في كلمة واحدة جامعة: “إنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد”. إنه صلى الله عليه وسلم لم يلتفت إلى فوارق الأجناس أو الألوان، ولم يخشَ على مصير البشرية من صراعاتها العرقية، ولم يرَ التاريخ مظلماً قاحلاً، بل رآه مشرقاً مليئاً بالآمال. لقد أدرك أن جوهر مشكلة التاريخ يكمن في العدل، ولم يكن متشائماً قط، بل كان موقناً بأن العدل هو المنتصر الأبدي وأن الظلم مصيره إلى الزوال.
فلسفة سياسية في مجتمعٍ يرتكز على سلطان المال، حيث لا يملك الأغنياء القلائل إلا أن يكونوا عالةً وطفيليات، يستحيل أن تتحقق الحرية الحقيقية والصادقة.
فلسفة سياسية إن الحرية في المجتمع الرأسمالي تبقى دائمًا على شاكلتها التي كانت عليها في الجمهوريات اليونانية القديمة: حريةٌ لملاك العبيد.