حكمة س : لماذ حاربت بشدة متواصلة الحكومة الفاشيستية ؟ ج : لأن ديني يأمرني بذلك. س : هل كنت تأمل في يوم من الأيام أن تطردنا من برقة بإمكانياتك الضئيلة و عددك القليل ؟ ج : لا كان هذا مستحيلاً. س : إذا ما الذي كان في اعتقادك الوصول إليه؟ ج : لا شيء إلا طردكم من بلادي لأنكم مغتصبون ، أما الحرب فهي فرض علينا ، و ما النصر إلا من عند الله .
حكمة ستدخلون بذلك ولا شك في دور التجربة والامتحان، فتسجنون وتعتقلون وتقتلون وتشردون، وتصادر مصالحكم وتعطل أعمالكم وتفتش بيوتكم، وقد يطول بكم مدى هذا الامتحان } أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يُفتنون { [العنكبوت20].. ولكن الله وعدكم من بعد ذلك كله نصرة المجاهدين ومثوبة العاملين المحسنين
حكمة نحن على استعداد تام لتحمل نتائج عملنا أياً كانت، لا نلقي التبعة على غيرنا، و لا نتمسح بسوانا، و نحن نعلم أن ما عند الله خير و أبقى، و أن الفناء في الحق هو عين البقاء، و أنه لا دعوة بغير جهاد، و لا جهاد بغير اضطهاد، و عندئذ تدنو ساعة النصر و يحين وقت الفوز، و يحق قول الملك الحق المبين: (حتى إذا استيأس الرسل و ظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء و لا يرد بأسنا عن القوم المجرمين.)
حكمة ومطعم النصر لم تكهم أسنته يوما ولا حجبت عن روح محتجب لم يغز قوما ولم ينهد إلى بلد إلا تقدمه جيش من الرعب لو لم يقد جحفلا يوم الوغى لغزا من نفسه وحدها في جحفل لجب خليفة الله جازى الله سعيك عن جرثومة الدين والإسلام والحسب بصرت بالراحة الكبرى فلم ترها تنال إلا على جسر من التعب
حكمة و لكسب النصر النهائي يجب على الحزب أن يوجد قيادة عليا حكيمة بعيدة النظر و رجالاً تسيرهم العاطفة و يخضعون لهذه القيادة خضوعاً أعمى . فالسرية التي تضم مئتي رجل كلهم أذكياء وأكفّاء هي أصعب قيادة من سرية تضم مئة و تسعين رجلاً عادياً و عشرة رجال أذكياء يمسكون زمام القيادة