استكشاف المواضيع

#المسلم

تم العثور على 34 مقولة
فلسفة اجتماعية

إن الفكرة التي تفقد سندها الاجتماعي تتعرض للزلزلة والاضطراب. والمسلم في الوضع الراهن يعاني من هذه المشكلة؛ فالمسلم في عمومه لا يعاني من أزمة في مبدئه الديني، وإنما يعاني من عجزه عن حل مشكلاته وفق السنن الاجتماعية. وهذا العجز ينعكس بدوره على مبدئه. ومعظم الذين يفقدون الإسلام، سواء كانوا من أهله أو من غير أهله، ينطلقون من هذه النظرة.

أخلاقي

قلت: يا رسول الله، أرأيت إن ضعفت عن بعض العمل؟ قال: «تكف شرك عن الناس، فإنها صدقة منك على نفسك». وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «على كل مسلم صدقة». قيل: أرأيت إن لم يجد؟ قال: «يعمل بيديه فينفع نفسه ويتصدق». قيل: أرأيت إن لم يستطع؟ قال: «يعين ذا الحاجة الملهوف». قيل: أرأيت إن لم يستطع؟ قال: «يأمر بالمعروف أو الخير». قيل: أرأيت إن لم يفعل؟ قال: «يمسك عن الشر، فإنها صدقة».

فكر إسلامي

إن المجتمع الذي يحيا بروح الجهاد ويستعد له، لا يمكن أن يتصدع من داخله، ولا أن تمزقه أحقاد طبقية أو أنانيات فردية، إذ لا شيء أقوى من وحدة الدم. ويستحيل على أي قوة داخلية أن تستبد بهذا المجتمع؛ بل هو في عملية نمو حضاري دائم، بفضل روح الجهاد التي تسيطر عليه، والتي تحتم عليه أن يكون متفوقًا حضاريًا بكل ما يعنيه التفوق من تقدم تكنولوجي واجتماعي. غير أن هذا المجتمع المجاهد القوي المتفوق قد يُغري أفراده بالتوسع، فإن القوة دائمًا ما تُغري باستخدامها، والقدرة تخلق إمكانية استغلالها. لذلك جاء التحديد القاطع لطبيعة الجهاد بأنه لا يكون إلا في سبيل الله ولإعلاء كلمته. فالمسلم يعلم أن القتال لأي هدف سوى إعلاء كلمة الله هو قتال من أجل ما استهدفه، وليس جهادًا، ولا يثاب عليه المسلم ثواب المجاهدين.

فكر إسلامي

أيها الناس، إن قطعة الذهب قد تسقط في الوحل فيصيبها الأذى، ولكنها تظل ذهباً في جوهرها. والصفيح ليس كالذهب، والشر ليس كالخير، والليل الأسود البهيم ليس كالضحى المشرق المضيء. وكذلك، اليهودي ليس كالمسلم، ولو وُضعت في يده أموال الدنيا، ولو جمع في مخازنه أسلحة العالم، ولو وقفت وراءه أقوى دول الأرض.

حكمة

أرسلت بنت النبي محمد صلى الله عليه وسلام: إن ابني قد احتضر فاشهدنا، فأرسل صلى الله عليه وسلم يقرئ السلام ويقول: «إن لله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، فلتعتبر ولتحتسب».***مر محمد صلى الله عليه وسلم على امرأة تبكي عند قبر فقال: «اتقي الله واصبري». فقالت: إليك عني، فإنك لم تصب بمصيبتي، ولم تعرفه. فقيل لها: إنه النبي صلى الله عليه وسلم، فأتت باب النبي صلى الله عليه وسلم فلم تجد عنده بوابين، فقالت: لم أعرفك فقال: «إنما الصبر عند الصدمة الأولى».***وعن عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس (رض): ألا اريك امرأة من أهل الجنة؟ فقلت: بلى قال: هذه المرأة السوداء أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أصرع وإني أتكشف فادع الله تعالى لي، قال: «إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله تعالى أن يعافيك» فقالت: أصبر فقالت: غني اتكشف فادع الله ألا أتكشف فدعا لها.***«ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه».